لکن التوكل على الله هو مفتاح الانتصار و سبیل النجاح فسیننتصر الشعب البحریني بإذن الله کما انتصر اخواننا في لیبیا.
و من سنن الله تعالی أن الظلم لا یدوم و الطغاة تسقط أمام المستضعفین و المظلومین و هذا ما رأیناه في السنوات الماضیة حیث سقط طاغیة العراق صدام حسین الذي قتل الملائین من المسلمین و دمّر العراق و بعد سنوات جاء دور بی علی الرئیس التونسی ثم حسني مبارك الرئيس المخلوع المصري ساقط أمام ارادة الشعب المصري و تمثل امام المحاكم التي كان يری نفسه الآمر و الناهی الوحید علیها.
و بالامس سمعنا نبأ سقوط المجرم القذافي الذي لا زال مختبأ في محلّ مجهول و هو هاربا من شعبه الذي قمعه بکل ما یستطیع و لکنه الیوم یبحث عن حفرة أو مخبأ صغیر کي یختفي فیها و ها هو کان یوما من الیوم یحکم بلدا کبیرا باسره بکل خزائنه و ثرواته.
و هذا انذار لکل الطغاة و الدیکتاتوریین الذین لازالوا یحکمون علی الشعوب باطلا و منهم الحاکم الجائر البحریني حمد فلنقل له: إنک سترحل کما رحل الطغاة من قبلک فکفی الظلم و الجور فإنک ستسقط و لنهتف معا: یا حمد کافي کافي ارحل مع القذافي.
انتهی/125